جديد الموقع
صحف الثلاثاء تهتم بالتاثيرات السلبية لرفع سعر الدولار على المواطن وباعلان الكاظمي بدء تطبيق الآليات الإداريَّة والتنفيذية لخطة الإصلاح الاقتصادي الصحف تتابع استضافة وزير الشباب والرياضة ومدير صحة الرصافة في البرلمان ومعاناة المواطنين من تردي الكهرباء صحف الاحد تهتم بتاكيد صالح والكاظمي ضرورة الانتخابات المقبلة وإجرائها في موعدها المقرر وبزيادة راسمال صندوق الاسكان الى 4 تريليونات دينار نقابة الصحفيين العراقيين تنعى الزميل الصحفي إسماعيل زاير عضو النقابة ورئيس تحرير صحيفة الصباح الجديد صحف الخميس تتابع تداعيات الارتفاع الكبير باصابات كورونا .. والاثار الاقتصادية والانسانية لازمة المياه صحف الاربعاء تولي اهتماما لترحيب سياسيين وبرلمانيين بجهود المفاوض العراقي لاحرازه تقدما ملموسا في مباحثاته مع واشنطن صحف الثلاثاء تهتم بلقاء الكاظمي وبايدن وتاكيدهما بان القوات الامريكية لن تقوم بمهام قتالية في العراق وان الشراكة بين بغداد وواشنطن استراتيجية صحف الاثنين تتابع تأثير انسحاب بعض القوى السياسية على موعد الانتخابات .. والقلق من تزايد الاصابات والوفيات بكورونا صحف الاحد تهتم بالحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة صحف الخميس تواصل اهتمامها بتداعيات حريق مستشفى الحسين بذي قار وآخر الاجراءات والمواقف ازاءه
أخبار نقابة الصحفيين العراقيين
صحف الثلاثاء تهتم بالعيد الوطني للصحافة العراقية وذكرى استشهاد محمد محمد صادق الصدر
2021/06/15 عدد المشاهدات : 274

بغداد/ اهتمت الصادرة اليوم الثلاثاء الخامس عشر من حزيران بالعيد الوطني للصحافة العراقية وذكرى استشهاد محمد محمد صادق الصدر .


صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن نقيب الصحفيين العراقيين، رئيس اتحاد الصحفيين العرب، مؤيد اللامي، تاكيده ان الصحفي العراقي يتمتع بالشجاعة والحضور وقد اثبت ذلك في اكثر من ميدان.

وقال اللامي”: ان صحفيي العراق تصدوا، منذ البداية ومع اخوانهم في القوات الامنية المسلحة والحشد الشعبي، للارهاب بكل أنواعه، واليوم يقفون مع الكوادر الصحية بالصد الاول لمواجهة وباء كورونا.
واضاف: ان الصحافة العراقية اعطت في الحرب مع الارهاب العشرات من الشهداء والجرحى. لافتا الى: ان صحفيي العراق بحاجة الى تسهيلات حكومية مقابل المهام الوطنية الذين يقومون بها ونحتاج الى تفهم كل الجهات لتوفير بيئة امنة للصحافة.

واشار الى: ان الصحفي العراقي يتمتع بالشجاعة والحضور وقد اثبت ذلك في اكثر من ميدان في ظل عدم وجود الدعم الحكومي الكامل.واوضح: ان الصحفيين العراقيين هم اكثر قدرة على ترسيخ مفاهيم الحرية والديمقراطية في العراق بعد التضحيات الكبيرة التي قدموها. مؤكدا: ان عدد شهداء الصحافة منذ عام 2003 حتى الآن بلغ 475 صحفيا، وهذا الرقم كبير ولم يحصل في الحرب العالمية ولا حتى في حرب فيتنام.

واعتبر اللامي: أن العمل الصحفي العراقي حاليا شاق وصعب، “واشبه بالبحار المتلاطمة”. عازياً السبب الى الاحداث الأمنية والاقتصادية والخلافات”.
واضاف اللامي: أن بناء الديمقراطية صعب وخطير، لذلك فإن العمل الصحفي في العراق كان من أخطر المهن في البلد، حتى ان الصحفيين الأجانب لم يستطيعوا أن يكملوا عملهم وغادروا العراق بسبب الضغوط النفسية والأمنية”.
وبين أن الصحفي العراقي أثبت أنه من الصحفيين الشجعان على مستوى العالم واثبت أنه طاقة لا يستهان بها مهنيا وجسدياً.

وفيما يتعلق بالصحف المطبوعة، وأبرزها صحيفة “الزوراء” التي صدرت عام 1869 وعدت نقطة إنطلاق الصحافة العراقية آنذاك، علق اللامي بالقول: هناك تطور نوعي في الصحف. مؤكدا: أن جريدة “الزوراء” أصبحت من الصحف الاولى في العراق، والتي يقرأها المواطن ويبحث عنها”.

وبشان الانجازات التي حققتها نقابة الصحفيين وخططها المستقبلية، قال نقيب الصحفيين: لدينا طموحات كبيرة، فبعد عام 2003 لم يكن هناك تأثير للنقابة والصحافة العراقية في أي بلد خارجي، لكن بعد الجهد الكبير الذي بذل على المستويين العربي والدولي تغيرت الصورة، والآن الصحفيون في العالم وقادة الصحافة ينظرون للصحفيين العراقيين نظرة أخرى، حتى ان السياسيين والزعماء الذين نلتقيهم يريدون منا المشورة وبعض الأفكار. مؤكدا: أن كل الزعماء الذين التقاهم أشاروا بالبنان الى وضع الصحفي العراقي، ومنهم أمراء دول الخليج ومصر والأردن والكثير من الشخصيات، والكل ينظر للصحفي العراقي نظرة تقدير واحترام، ويريد أن يسمع كيف وما الأسس التي يمكن من خلالها بناء صحافة في بلدانهم، كما “بنيت في العراق نقابة تستطيع ان تكون سلطة رابعة رغم حجم العراقيل”.
مسيرة الصحافة في العراق لم تكن مفروشة بالورود كما يرى اللامي، إذ تخللتها “عراقيل ما زالت موجودة.

صحيفة الصباح اهتمت بذكرى استشهاد المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر وقالت ان أبناء الشعب العراقي، يحيون اليوم الثلاثاء (4 ذو القعدة)، الذكرى الـ23 لاستشهاد المرجع الديني السيد محمد محمد صادق الصدر ونجليه على يد الطغمة الصدامية المجرمة في العام 1999، وبينما أكد سياسيون وفعاليات اجتماعية ودينية أنَّ الشهيد الصدر الثاني يعدّ منارة إباء وحق وعدل وضحّى بنفسه بمواجهة الظلم والفساد، دعوا إلى استلهام الذكرى في توحيد الصفوف والكلمة للوصول إلى حياة أفضل بقيم عدالة اجتماعية لجميع أبناء الوطن.
ممثل السيد مقتدى الصدر في محافظة المثنى السيد ستار البطاط، ابتدأ حديثه \" بقول النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): (ما قبض الله عالماً، إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد)، وفي رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام): (إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة، لا يسدها شيء إلى يوم القيامة).
وأضاف البطاط أنَّ \"23 عاماً مرَّت على ذكرى اغتيال آية الله العظمى السيد محمد الصدر وولديه (طيب الله ثراهما) الأليمة التي مازال الملايين يحيونها بالعزاء في عدد من المحافظات وبحضور جماهيري مهيب ومن مختلف الأعمار والأجناس\".
بدورها، أكدت عضو مجلس النواب ندى شاكر جودت، أنَّ \"العراقيين اليوم أحوج ما يكونون إلى الالتزام بتعاليم السيد الصدر والسير على نهجه في هذا الوقت الصعب\".
وأضافت \"، أنَّ \"الجميع مطالب اليوم بالالتفاف حول أفكار الشهيد الصدر والاقتداء بتضحياته في سبيل إعلاء كلمة الحق ومحاربة التطرف والتعصب الذي يفرِّق وحدة الشعب والأمة الإسلامية\".

في حين أشار النائب مضر الازيرجاوي \"، إلى أنَّ \"الشهيد الصدر قدَّم حياته من أجل فكره ودينه ووطنه\"، وقال: إنَّ \"هناك من سار على نهج الشهيد الصدر الثاني في إعلاء كلمة الحق ورفض الظلم والفساد، وعلى السياسيين الاقتداء بهذه الشخصية العظيمة والمضحية\"، مبيناً أنَّ \"الشهيد الصدر سيبقى مناراً لكل الأحرار، وأنَّ يوم استشهاده يوم خالد في نفوس العراقيين لما يحمله من تطلعات من أجل بناء العراق الجديد.


صحيفة الزمان اهتمت بدعم مجموعة السبع للعراق وقالت ان مجموعة السبع اعربت عن دعمها لجهود العراق في‮ ‬إرساء دعائم الاستقرار ومحاسبة الخارجين عن القانون‮ ‬، وكذلك اجراء انتخابات عادلة ونزيهة تلبي‮ ‬طموح العراقيين‮. ‬
‬ واشاد البيان الختامي‮ ‬في‮ ‬جزئه المتعلق بالعراق‮ ‬،الصادر عن مجموعة السبع التي‮ ‬انهت فعالياتها بمنتجع كورنوال في‮ ‬انكلترا‮ (‬نشيد بنجاح القوات الامنية العراقية،‮ ‬بضمنها البيشمركة وجهود الحكومة بشكل عام ضد داعش،‮ ‬ونؤكد استمرار دعمنا لتلك الجهود،‮ ‬وبضمنها احلال الاستقرار في‮ ‬المناطق المحررة‮)‬، .
وأضاف ان‮ (‬المجموعة تدعم سيادة العراق واستقلاله وسلامة اراضيه‮ ‬، و نؤيد بالكامل قرار مجلس الأمن‮ ‬2576 ودعوته لارسال مراقبين انتخابيين للمساعدة في‮ ‬ضمان حصول استحقاق حر وعادل‮ ‬،‮ ‬كما نشجع جميع العراقيين للمشاركة في‮ ‬تلك الانتخابات المبكرة‮)‬، .
ورحب البيان بـ(جهود حكومة العراق لمحاسبة الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون‮ ‬،المتهمة بتنفيذ الهجمات ضد المواطنين وافراد التحالف الموجودين في‮ ‬العراق بدعوة منه،‮ ‬لغرض تقديم التدريب والمشورة للقوات في‮ ‬معركتها ضد داعش‮)./انتهى

تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين