جديد الموقع
صحف الخميس تتناول وبمانشيتات عريضة على صدر صفحاتها الاول ردود افعال الشارع العراقي على قرار مفاجىء هزّ الأسواق العراقية،المتمثل باعلان البنك المركزي خفضاً رسمياً لقيمة الدينار مقابل الدولار صحف الاربعاء تولي اهتماما لترؤس الزيدي، اجتماعاً للكوادر المتقدمة في وزارة الصحة،..ولاستضافة اللجنة المالية النيابية فالح الساري لمناقشة مسودة قانون الموازنة العامة لعام 2027 صحف اليوم تهتم باعلان الزيدي عن توجيه الأموال المستردَّة من عمليّات مكافحة الفساد لتعزيز صندوق الأجيال وبعودة الناقل البحري العراقي بعد غياب تجاوز نصف قرن صحف اليوم تهتم باحتفالات العراق بيومه الوطني الذي يصادف في الثالث من تشرين اول من كل عام وبملف حصر السلاح بيد الدولة الصحف تهتم بالمصادقة على موازنة 2027 والجدل السياسي حول حظر الطيران الايراني صحف اليوم تهتم باستعداد العراق للاحتفاء بيوم السيادة في 30 أيلول صحف الخميس تولي اهتماما للقاء الزيديّ وترامب.. وللقاءات رئيس الوزراء بقادة عرب واجانب على هامش أعمال اجتماعات الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة في نيويورك الصحف تهتم باستعدادات القوى السياسية لما بعد انسحاب القوات الاجنبية واهمية مشاركة العراق باجتماعات الامم المتحدة صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي بتوفير التخصيصات المالية لعلاج الأطفال المصابين بالسكري، ولقائه المرتقب مع ترامب في نيويورك صحف اليوم تهتم بزيارة الزيدي الى المانيا وتوثيق الشراكة بين البلدين ، وتأكيد القوى السياسية دعمها لمسارات حصر السلاح
مقالات صحفية
نقيب الصحافة العراقية و الدفاع المقدس عن الحرية؟
بقلم : داود البصري
2015/01/26 عدد المشاهدات : 10464
نقيب الصحافة العراقية و الدفاع المقدس عن الحرية؟
داود البصري
موقف جميل ورصين و مسؤول ذلك الذي إتخذه نقيب الصحافة العراقية الأخ الأستاذ مؤيد اللامي الذي طرح رؤيته المستقبلية ورسم خارطة طريقه للإعلام و الصحافة العراقية حاضرا و مستقبلا ، فقد إستبسل السيد النقيب أبدع إستبسال بالدفاع عن حرية الرأي المطلق ، ودافع دفاعا مستميتا عن حرية التعبير التي لايمكن أن تقف أمامها أي حواجز أو محاذير إلا بنسب قليلة ، ففي مؤتمر إعلامي عقد مؤخرا في بغداد كانت لتقيب الصحافة العراقية رؤيته الحضارية المتقدمة التي لو تم تطبيقها فعلا فإنها تنقل الإعلام و الصحافة العراقية لواقع متقدم على الواقع السياسي المضطرب الذي يعيشه العراق وهويئن تحت معاناة أزمة وطنية عاصفة وحروب متنقلة ذات أبعاد وملامح و شعارات طائفية لايمكن وصفها إلا بالحرب الأهلية! ، نقيب الصحافة كان أمينا لموقعه القيادي في العمل النقابي و أنحاز للحرية في مواجهة الطغيان وقطع تماما العلاقة مع الماضي الإستبدادي و أكد من أن النهضة العراقية الحقيقية تبدأ اساسا من الساحة الإعلامية التي ترسم توجهات وفكر الأجيال ، و إن رسم معالم الحياة الحرة و المتقدمة وصناعة الإنسان المواطن لايمكن أن تتم بدون إشاعة أجواء الحرية والمشاركة العقلية و إطلاق طاقات الجماهير وخصوصا الشباب ، وفتح الحدود أمام حرية التعبير وهدم كل المعوقات وحماية الجسم الإعلامي و الصحفي من هجمات القوى العدوانية و المتطرفة من مختلف الملل و النحل و المشارب رافضا وبشدة لأية عمليات تكميم وحجر على الآراء و الأفكار ، فالعملة الجيدة تطرد في نهاية الأمر العملة الرديئة ، والحرية ممارسة فكرية وسلوكية ينبغي تعميمها ميدانيا و الإطاحة بكل ما يعيقها و يمنعها من الإنتشار ، لو أردت مجتمعا نظيفا فعليك ببناء إعلام نظيف وفاعل و مسؤول وحر مرتبط بقضايا وهموم الجماهير الآنية و المستقبلية كذلك ، وإصدار القوانين المعرقلة للحريات لن يؤدي في نهاية المطاف إلا لتعزيز التطرف و الإنغلاق و إنطلاق الوحشية وهي جميعها ظواهر يعانيها العراق وفشلت حكوماته في مواجهتها عبر الطريقة التقليدية وهي المواجهة العسكرية ، فالتحدي يخلق إستجابة ، والعنف لايواجه إلا بمزيد من العنف! و الخروج من تلك الدائرة المغلقة لن يكون إلا بتعزيز الحريات و إطلاقها و الإحترام الكامل لحرية التعبير وهو ما أكد عليه السيد النقيب وهو يتحرك لولبيا لرسم خارطة صحفية ما أحوج الإعلام العراقي إليها ، أنا لا أشك بأن الإنطلاقة الحضارية الحقيقية للعراق تبدا من الساحة الإعلامية ، وإن الجهود الميدانية والوطنية المخلصة التي يرسمها الأستاذ مؤيد اللامي بأخلاقه الطيبة وروحه المتسامحة هي من العوامل المباشرة التي تعزز دور النقابة في تلك الإنطلاقة التي تتطلب تعزيز كل الجهود و المبادرات الشعبية ، فالممارسة النقابية قد تفوقت تماما على الإدارة الحكومية العاجزة المشلولة المكبلة بأمراض الحزبية و المناطقية و الطائفية ، وقد أثبت مؤيد اللامي بأنه أكبر من الطائفية الرثة التي تجاوزها بمنطلقاته الفكرية و النظرية التي رسمت حدودا رائعة لحرية التعبير و للحرية بشكل عام وهو ما يجعل الصحافة العراقية بمثابة عمود النور الذي تنجذب إليه و تسعى خلفه كل الفعاليات النقابية و الشعبية وهي تقتفي أثره من أجل عراق حر و ديمقراطي وقوي البنيان ، وإعلام وصحافة حرة و متقدمة ستكون ذات ريادة وتأثير فاعل في المنطقة الشرق أوسطية التي تراجعت للأسف مساحات الحرية فيها بشكل كبير بعد فرض تابوهات سياسية معرقلة لحرية الإبداع و التعبير!.
ورغم الظروف السلبية السياسية و الأمنية السائدة حاليا في العراق إلا أن لجبهة الإعلاميين و المثقفين و صناع الرأي إنجازات كبرى تفوقوا فيها على السياسي و رسموا حدودا و آفاق واعدة للإعلام و الصحافة الحرة ستكون نموذجا يحتذى به في رسم مسيرة التقدم و العطاء وفي نقل العراق لحالة متقدمة من الحرية المسؤولة البعيدة عن الفوضوية و الإنفلات.. نحيي جهود نقيب الصحافة الأستاذ مؤيد اللامي في تحديث الحالة الإعلامية وفي الإصرار على الدفاع المقدس عن حرية التعبير وهو إنجاز يحسب له و لرفاقه وهم يشعلون شموع الهداية في ليل العراق الكالح ، بهمم الرجال و إخلاصهم و تضحياتهم يرسم طريق الحرية و المستقبل و ترسخ قيم الجمال و الخير و السلام.
تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين