جديد الموقع
صحف اليوم تهتم بقرار مجلس الوزراء إيقاف جميع الإيفادات الحكومية ، والمضي في استكمال تشكيل الحكومة صحف اليوم تهتم بالحراك الدبلوماسي العراقي لخفض التوتر في المنطقة وبتصميم الحكومة على مكافحة الفساد صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي بمنح الأراضي مجاناً ضمن (مبادرة وطن) ، وإقامة نقابة الصحفيين ورشة متخصصة حول توظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام صحف الخميس تولي اهتماما لتاكيد الزيدي على تعزيز الشراكة الاقتصادية مع واشنطن واستعداد البرلمان لإقرار مقترح قانون (السكن الأول) وقضايا أخرى الصحف تهتم بمناقشة الخطة الستراتيجية لزيادة الانتاج النفطي والموديل الاقتصادي الجديد صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي بالإسراع في استكمال الإجراءات الخاصة بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية وبحملة مكافحة الفساد الصحف تهتم بالتوجه للنهوض بالصناعة الوطنية ومعالجة ملف العشوائيات صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي بتفعيل قانون مكافأة المخبرين عن الفساد وبالإسراع في تنفيذ أنبوب النفط الإستراتيجي صحف الخميس تولي اهتماما لتاكيد الزيدي الحاجة لثورة تشريعيَّة وإقرار قانون الحشد.. ولبحث إجراءات القضاء المرتبطة بحصر السلاح بيد الدولة صحف اليوم تهتم بتوجيه الزيدي باعتماد البطاقة الموحدة في الانتخابات المقبلة ، واستكمال التشكيلة الوزارية
مقالات صحفية
نقيـب الصحفيـــين ورحلة العطاء المثمر
بقلم : صباح الشيخلي
2014/09/10 عدد المشاهدات : 11809
يتفاوت عطاء المنظمات والنقابات والاتحادات حسب القيادة الرأسية لها ، والتباين في الاداء، يستند الى معطيات ومؤشرات عديدة لعل اولها شخصية الراس المتصدي لموقع المسؤولية ومدى استعداده لقيادة جماهيره وتحقيق مكاسب لها تضعها على الطريق الصحيح .
في بلد مثل العراق يمتلك العديد من المنظمات المهنية ومن منظمات المجتمع المدني ولعل من ابرز واقدم هذه المنظمات هي نقابة الصحفيين العراقيين التي كان اول نقيب لها هو شاعر العرب الاكبر الجواهري منذ عشرينات القرن الماضي لتواصل مسيرتها وعطاءها .. الا انها وللأمانة التاريخية شهدت عصرها الذهبي في زمن نقيبها الاستاذ مؤيد اللامي الذي نذر نفسه لخدمة الصحافة والصحفيين وحقق لجماهير الصحفيين العديد من المنجزات بدأها بإقرار قانون حماية الصحفيين (رقم21)لسنة 2011 وليس آخرها توزيع قطع اراضٍ للصحفيين.. كما نلاحظ بوضوح جهود النقابة للدفاع عن الصحفيين من الناحية القانونية وحضور المستشار القانوني الزميل نعمة الربيعي والفريق القانوني الذي يعمل معه في اروقة القضاء وعلى وجه الخصوص في محكمة قضايا النشر والاعلام للدفاع عن الصحفيين وعن حقوقهم وفقا للقانون وللظرف الاستثنائي الذي يعمل فيه الصحفي في المرحلة الراهنة وما يتعرض له البلد من عدوان ارهابي يهدد بنية المجتمع وكيان الدولة.. لذلك كان للصحفيين دور كبير وفاعل في كشف الحقائق وقراءة الواقع والدعوة للحفاظ على وحدة المجتمع ووحدة ارض العراق .. فكان ولا بد ان يقدم العديد من الشهداء لينيروا طريق الكلمة الصادقة والموقف النبيل فكان شهداء الصحافة نبراسا للاخرين ..وعليه كان تحرك السيد نقيب الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي باعطاء الاسبقية لعوائل شهداء الصحافة دليل وفاء وعميق احترام وتقدير لتضحياتهم الكبيرة في سبيل الوطن.. لعلنا لا نغالي اذا قلنا ان السيد مؤيد اللامي منذ توليه مسؤولية النقابة عمل بالظل وبعيدا عن البهرجة الدعائية لتصويب الخطأ وتصحيح النظرة التي افرزتها ظروف احتلال العراق وما تلا ذلك من بروز ظواهر جديدة على المجتمع العراقي كالتناحر الطائفي الذي غذته قوى خارجية ونفذه ضعاف النفوس من الذين يعملون لمصالحهم الشخصية فقط.. لذلك نرى نقيب الصحفيين تصدى بتوجيهه وعمله الميداني ضد هذه الفتنة ولم ينظر للصحفي على انه من الطائفة الفلانية او العلانية ، بل تعامل معه على اساس كونه عراقيا لذلك نجح في كل ادائه واثمر نجاحه عن فوزه بموقع النائب الاول لرئيس اتحاد الصحفيين العرب وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافة.. وعمل بكل جهد واخلاص من اجل طرد العدو الصهيوني من اتحاد الصحفيين العالمي.. فضلا عن دعوته للقيادات الصحفية العربية والعالمية لزيارة العراق وايجاد منافذ للتعاون المشترك.. نحن اذ نبارك للسيد اللامي جهوده … ونتمنى ان يسعى لاخراج وزارة الثقافة من المحاصصة الطائفية واسنادها لشخصية من الوسط الثقافي معروفة بمنجزها الابداعي ومتفق على نزاهتها.. فان جماهير المثقفين تراهن على موقف اللامي في المطالبة مع بقية المنظمات والاتحادات الثقافية والفنية وصولا لاسهام الصحفي والشاعر والفنان المسرحي والموسيقي والنحات لرسم ثقافة البلد.. ندعو مخلصين الى ان يكون لنقيب الصحفيين دور في اختيار شخصية وزير الثقافة لكونه اقرب من السياسيين الى الوسط الثقافي والفني لاختيار الافضل.
تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين