جديد الموقع
صحف اليوم تهتم بدعوة ائتلاف إدارة الدولة إلى وقف فوري وشامل للحرب والعودة إلى طاولة الحوار وتاثير الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران على تصدير النفط العراقي صحف الاربعاء تهتم بتاكيد الإطار التنسيقيُّ توافق أطرافه جميعاً على أهميَّة الإسراع بتشكيل الحكومة..ولقرارات مجلس الوزراء..ولمقال فائق زيدان بشان حل اشكالية تفسير الكتلة الأكبر الصحف تتابع تداعيات غلق مضيق هرمز وتحركات العراق لاحتواء التصعيد العسكري الصحف تواصل متابعة اصداء ايداع الخرائط البحرية العراقية لدى الامم المتحدة والحراك المستمر لحسم الاستحقاقات الدستورية صحف الاربعاء تولي اهتماما لقرارات مجلس الوزراء ..ولايداع العراق خرائط مجالاته البحريَّة لدى الأمم المتحدة بالصور.. مجلس نقابة الصحفيين العراقيين يعقد اجتماعه الأول محافظ الأنبار يهنىء نقيب الصحفيين ونائبيه واعضاء مجلس النقابة بمناسبة الفوز في الانتخابات السوداني يهنئ نقيب الصحفيين العراقيين الجديد ونائبيه بفوزهم في انتخابات النقابة المالكي يهنئ نقابة الصحفيين بنجاح انتخاباتها محافظ بابل يهنئ الاسرة الصحفية العراقية بنجاح انتخابات نقابة الصحفيين
مقالات صحفية
حديقة مؤيد اللامي
بقلم : حسن جمعة
2013/12/27 عدد المشاهدات : 11012
بغداد 7/5/2013 الحديقة مصطلح شعبي جديد انتشر في العراق بعد عام 2003 كناية عن الشباب العاطل عن العمل , فيقال ان (فلان حديقة ) اي انه لا يعمل وهكذا.

مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين استطاع وبجهد مشكور واضح ان يغير هذا الاستخدام الذي لا يخلو من طرافة فقد تمكن من ان يجعل للحديقة رمزية جديدة تتصل هذه المرة بالعمل الجاد والنشاط المميز ومواصلة ساعات الشغل بدأب وحيوية لافتة ! ستقولون كيف ذلك بالتأكيد ؟ اقول ... كي أضع ألأمور في نصابها الصحيح ان مؤيد اللامي هجر مكتبه المكيف وراح يستقبل المراجعين – واغلبهم من ابناء اسرته الصحفية المكافحة – في حديقة نقابة الصحفيين .. مكتبه صار في الحديقة و منها راجع طلبات من تقدم بطلب وشكوى وتفاعل معها من اجل وضع الحلول الناتجة لجميع ما يصل اليه من طلبات ومعاملات مختلفة ليستمر في تقليد ما ابهاه حافل بالتواصل مع الناس والمجتمع .

أذن مؤيد اللامي أعطى لمصطلح الحديقة معنى أخر لا علاقة له بالتعطيل والبطالة .. جعلها حديقة عامرة بالعمل والحركة والنشاط لقضاء حوائج زملائه الاعلاميين وضيوفه الذين يقصدونه في مقر النقابة .

نادرا ما ذهبت الى نقابة الصحفيين ووجدت اللامي جالسا في مكتبه .. دائما اجده في الحديقة بابتسامته الجنوبية المعروفة .. يستقبل هذا الزميل ويحيي الاخر وهذا هو ديدن المسؤول المخلص في زمن تكالب فيه الكثيرون لتنام جثثهم في مكاتب عريضة فيما بقي مكتب اللامي في الفضاء المفتوح ........... في حديقة مؤيد اللامي.
تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين