جديد الموقع
صحف اليوم تهتم بمتابعة مجلس الوزراء تنفيذ مقررات الترشيد المالي، وضغط النفقات في وزارات ومؤسسات الدولة الصحف تهتم بتسلم رئيس الجمهورية مهامه رسميا والحراك المتسارع لانتخاب رئيس الوزراء صحف الاربعاء تهتم بمتابعة مجلس الوزراء سير تنفيذ المقررات الحكومية في مجال ضغط النفقات وتعظيم واردات الخزينة الصحف تهتم بكسر الحصار \"الجغرافي\" على العراق والمباحثات المرتقبة بين الحكومة المركزية والاقليم صحف اليوم تهتم بتكريم لاعبي المنتخب الوطني بعد تأهله الى كأس العالم 2026 وبتظاهرات بغداد والمحافظات تندّيدا بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي صحف اليوم تهتم بالتحديات الاقتصادية للعراق وتطورات ازمة انتخاب رئيس الجمهورية صحف اليوم تهتم بتوجيه السوداني باتخاذ إجراءات فعالة تجاه كل من يعمل على عرقلة التحول نحو الدفع الإلكتروني وبتشكيل بغداد وواشنطن لجنة تنسيق عليا تتولى منع الهجمات الإرهابية وحماية البعثات الدبلوماسية صحف اليوم تهتم بعزم لجنة الامن والدفاع النيابية طرح قانون تمويل منظومات الدفاع الجويِّ العراقيَّة وتتابع التطورات في المنطقة صحف الخميس تهتم بسعى وزارة النفط إيجاد بدائل عاجلةٍ لضمان استمرار تصديره..وبلقاء زيدان والاتروشي.. وبردود الافعال بشان فرض أجور إضافية على خدمات الإنترنت صحف الاربعاء تولي اهتماما لقرارات مجلس الوزراء... ولتاكيد رئيس هيئة المنافذ بأن المنافذ تمثل خط الدفاع الأول في حماية أمن العراق واقتصاده
مقالات صحفية
شكراً مؤيد اللامي
بقلم : فالح حسون الدراجي
2013/12/27 عدد المشاهدات : 5357
سأكتب مقالتي عن الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين بحرية تامة وضمير مهني حي , دون تحيز أو محاباة أو حتى مجاملة , لا سيما وأن الكثير من الزملاء الصحفيين يعرفون بتفاصيل القضية التي جرت بيني وبين اللامي في المحاكم العراقية , والتي أخذت مني ما يقارب الأربع سنوات .. خسرت فيها من المال والجهد الكثير الكثير.

ويعرفون موقف اللامي العنيد في هذه القضية , وكيف كان يستأنف الحكم ضدي – بصفته نقيباً للصحفيين طبعاً – كلما كسبت حكماً في المحكمة حتى أضطررت أخيراً للذهاب الى مجلس النواب والإستعانة به من أجل إستعادة حقي الضائع.

وقد فكرت – لو لم ينفع هذا الأمر – بالذهاب الى مجلس الأمن الدولي لكني – والحجي بيني وبينكم – كنت أخشى أن يرفع الروس والصينيون الفيتو ضدي أيضاً !!.

لقد أردت من ذكر هذه القضية إطلاع القراء الكرام على ما بيني وبين نقيب الصحفيين من (ود) , لكي يطمئنوا الى أن هذا المقال قد كُتب لوجه الله تعالى – وليس لوجه مؤيد اللامي !!.

لا أعرف أن كان اللامي كاتباً مهماً , أو صحفياً إستثنائياً , لكني متأكد جداً بأنه قائد صحفي لا يشق له غبار .. ومتأكد أيضاً بأنه أفضل نقيب للصحفيين العراقيين منذ أن غادر الكبير محمد مهدي الجواهري موقع النقابة الصحفية قبل نصف قرن تقريباً حتى اليوم.

وإذا وجدت نفسي يوماً شجاعاً حد الجنون , فسأقول دون وجل , بأن الجواهري العظيم لم يقدم للنقابة – بسبب الظروف السياسية والإقتصادية آنذاك – كما قدم لها مؤيد اللامي ومجموعته النقابية الشابة.

وهنا أتحدث عن إنجازات النقابة فقط وليس عن غيرها , كي لا يحدث خلط وسوء فهم في القضية لا سيما وأن العراقيين جميعاً يفخرون بالجواهري , وبإسمه الكبير حد التباهي أمام العالم ، ويتشرفون بزمن عاشوا فيه سوية مع أبي فرات , مثلما نفخر نحن بإنتمائنا لبلد ينتمي له أبو فرات , وبإنتسابنا لنقابة كان يوماً رئيسها أبو فرات.

لكن يجب القول أيضاً بأن أبا فرات لم تتح له الفرصة ليحقق ما كان في قلبه الكبير من أحلام وطموحات عظيمة حتى أتيحت الفرصة من بعده لمؤيد اللامي فيتمكن من تحقيقها ..

وإذا ما سألني أحد الأخوة القراء عن إنجازات ( نقابة مؤيد اللامي ) فسأقول له بثقة ودون تردد بأنها كانت إنجازات عديدة ومهمة قد تبدأ من توزيع الأراضي المجانية على الصحفيين , مروراً بتسهيل حصول الأعضاء على السيارات , وبقرار المنح المالية السنوية التي أنشأ فكرتها مؤيد اللامي وجماعته , لتستفيد منها المنظمات والجمعيات الثقافية والفنية في العراق ، وبقانون حماية الصحفيين الذي قاتلت من أجله نقابة الصحفيين العراقيين أربع سنوات في حلبات البرلمان العراقي حتى أخرجته الى النور..

كما لا يمكن لنا أن ننسى الجهود التي بذلها مؤيد اللامي شخصياً في إعادة النقابة الى أحضان إتحاد الصحفيين العرب بعد تعليق عضويتها عام 2003..

ولا تنتهي هذه الإنجازات عند نجاح اللامي في إستقدام وإستضافة كبار الصحفيين العرب الى بغداد , وتمكنه من إقامة مؤتمر صحافي عربي كبير في العاصمة الحبيبة .. كل هذا بجانب , وموقع الصحفي العراقي اليوم بجانب أخر .. خاصةً وقد بات الصحفي العراقي الان – وبفضل النقابة ونقيبها – ذا نفوذ بارز , وقوة إعتبارية , وهيبة وإحترام كبيرين , بحيث يستطيع الصحفي العراقي اليوم التصدي لأي جهة , ولأي سلطة , وأن يدافع عن حقوق المواطن دون خوف , فهو مطمئن تماماً الى أن جهة قوية تقف خلفه .. وأن نقابته قد شكلت فريقاً قانونياً كبيراً يضم خيرة المحامين والإستشاريين القانونيين فيسنده ويدافع عنه ، وهذا لعمري أكبر وأهم إنجازات مؤيد اللامي ونقابته.
ختاماً أقول : إذا كانت هذه الإنجازات الكبيرة بعضاً من إنجازات مؤيد اللامي وليس كلها , فهل هناك من ينتقدني لو قلت : شكراً مؤيد اللامي .. ؟
تعليقات المشاهدين
لا توجد تعليقات
إضافة تعليق
ملاحظة : لطفا التعليق يخضع لمراجعة الإدارة قبل النشر
الأسم
البريد الإلكتروني
المشاركة (700 متبقي)
أبواب الموقع
أن الصراع في العراق هو الأكثر فتكا بالصحفيين على مدار العقود الماضية، إذ شهد مصرع 500صحفي و عامل إعلامي في كل مناطق العراق...
ان الصحفيين اذ يجودون باقلامهم فهم انما يجودون بارواحهم في سبيل ايصال الحقيقة الى طالبيها..
إضغط هنا نموذج تجديد هوية النقابة الإلكتروني
المقر العام: بغداد - كرادة مريم
برمجة و تصميم معهد الكفيل | جميع حقوق النشر محفوظة لنقابة الصحفيين العراقيين