تاريخ النشر : 2026/08/20 صحف الخميس تولي اهتماما لاقرار مجلس الوزراء آلية جديدة لتسعير النفط الخام..ولدعوة العراق الشركات التركية للدخول للسوق والافادة من الفرص الاستثمارية المتاحة

اولت صحف الخميس الصادرة اليوم اهتماما لاقرار مجلس الوزراء آلية جديدة لتسعير النفط الخام..ولدعوة الشركات التركية إلى الدخول للسوق والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة..ولاستنكار نقابة الصحفيين العراقيين، التهديدات التي استهدفت رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان.

فقد قالت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقية في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الملف الاقتصادي وتعزيز الطاقات التصديرية والاستيرادية، اتخذت الحكومة سلسلة من القرارات السيادية خلال الجلسة الاعتيادية الخامسة عشرة لمجلس الوزراء، التي عقدت برئاسة رئيس المجلس علي فالح الزيدي، شملت قطاعات النفط والمالية والكهرباء والبنى التحتية، والعلاقات الدولية..

واضافت الصحيفة فضمن إجراءات الحكومة لزيادة الطاقات التصديرية والاستيرادية، جرى إقرار التوصية الخاصة بشأن شراء النفط الخام على وفق سعر شركة تسويق النفط (سومو) أو السعر المثبت في الموازنة العامة أيهما أقل بخصم (30 %)، يحدد سنوياً، بدءاً من (1 أيلول 2026)، وتسدد لمصلحة الخزينة العامة على أن تراجع آثارها المالية بشكل تفصيلي مع اعتماد تنفيذ الدراسة المذكورة على رفع الدعم عن أسعار المنتجات النفطية للقطاعات كافة، باستثناء المنتجات الرئيسة المجهزة للمواطنين حصرًا (البنزين، وزيت الغاز والنفط الأبيض والغاز السائل) من (1 أيلول 2026)، وإن أي دعم سيمنح إلى أي قطاع يخفض من حصة الخزينة العامة، ويتم عرض الآلية المقترحة على ديوان الرقابة المالية الاتحادي لغرض اعتماد السياسة المحاسبية المعدلة لتلافي الملاحظات الرقابية مستقبلًا..

وتابعت الصحيفة وفي القطاع النفطي أيضًا، صوت المجلس بالموافقة على الآليات الخاصة بتصدير النفط العراقي من خلال شركات عالمية ومحلية متخصصة، وعبر منافذ مختلفة، على أن تكون التعاقدات لمدة (3 أشهر) عمل بدءاً من تاريخ (1 أيلول 2026).

وقالت الصحيفة كما جرى إقرار التوصية الخاصة بالموافقات الاستثنائية لزيادة الطاقات التصديرية والاستيرادية، بتخويل وزير النفط صلاحية استحداث محاور نقل إضافية للعقود المبرمة والنافذة حاليًّا، وصلاحية تجديد تلك العقود، بجانب تخويله صلاحية الموافقة على استيراد المنتجات النفطية عند الحاجة لضمان استقرار تجهيزها ومنع حصول الأزمات، على أن تنجز شركة خطوط الأنابيب النفطية أعمال توسعة منصات التحميل. كما جرت الموافقة على المباشرة بتنفيذ الأعمال قبل توقيع العقد لمشروعات تأهيل محطة (IT2A) ومحطة تفريغ ساندة لمحطة (IT1) بسعة (300 ألف برميل/ يوم) بما يضمن سرعة تجهيز المواد الأولية الاستيرادية، وبما لا يمسّ بمبادئ المنافسة والشفافية..

وفي موضوع اخر قالت صحيفة الزمان /طبعة العراق/ ان العراق،دعا الشركات التركية إلى الدخول للسوق والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، في مشاريع المطارات والسكك والطاقة والزراعة، فيما طالب إيران، بمراعاة خصوصيته في تصدير النفط عبر مضيق هرمز.

ونقلت الصحيفة عن بيان قوله أمس إن (رئيس الحكومة علي فالح الزيدي، استقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخزانة والمالية التركي الأسبق لطفي علوان والوفد المرافق له، الذي ضم عدداً من المسؤولين ورجال الأعمال الأتراك، وبحث معه آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري وسبل تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين).

واشارت الصحيفة الى تاكيد الزيدي إن (العراق يشهد مرحلة تنموية واعدة). داعياً الشركات التركية إلى (الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في العراق، ولاسيما في مشاريع إنشاء وتشغيل المطارات، فضلاً عن تنفيذ مشاريع السكك الحديدية ضمن مشروع طريق التنمية)... واستعرض الزيدي أمام الوفد التركي (فرص الاستثمار في مد خط مترو يربط بين محافظتي النجف وكربلاء، إلى جانب قطاع الطاقة الكهربائية عبر إنشاء المحطات الحرارية ومشاريع الطاقة الشمسية، ومشاريع السدود وتطوير القطاع الزراعي).


وتابعت الصحيفة وفي تطور، بحث الزيدي، مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، آفاق التعاون والعمل المشترك. وقال بيان إن (الزيدي استقبل، قاليباف والوفد المرافق له، وجرى بحث آفاق التعاون والعمل المشترك، وسبل تمتين العلاقات الثنائية وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الجارين).

وفي موضوع ثان قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين ان نقابة الصحفيين العراقيين،استنكرت التهديدات التي استهدفت رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان.

ونقلت الصحيفة عن النقابة في بيان، قولها أنها “تستنكر التهديدات التي استهدفت رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان” ،مبينة أنها “تعد تلك التهديدات استهدافاً للقضاء في العراق باعتباره مؤسسة تمارس مسؤولياتها الدستورية والقانونية للحفاظ على سلطة القانون وسيادة العراق واستقراره”مؤكدة ،بحسب البيان، ان “رئيس مجلس القضاء الأعلى يعد صمام الأمان للعراق وشعبه ومؤسساته وحماية حقوقه ووحدته الوطنية.