اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء الخامس من آب بتوجيه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ، خلال زيارته الى ديوان الرقابة المالية، باعتماد مبدأ التدقيق القبلي للعقود قبل توقيعها.. ونجاح الخطة الأمنية والخدمية لزيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام.
وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي وجّه باعتماد مبدأ التدقيق القبلي للعقود قبل توقيعها، بوصفه إجراءً وقائياً يهدف الى معالجة المشكلات قبل وقوعها لأنه يمثل حصانة للمؤسسات، كما وجّه بتشكيل فريق متخصص من ديوان الرقابة المالية يتولى مهمة التدقيق القبلي للعقود، خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام عمل، مع تحديد سقوف وقيم العقود التي تخضع لهذا النوع من التدقيق.
وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء أجرى، أمس الثلاثاء، زيارة الى مقر ديوان الرقابة المالية الاتحادي، ترأس خلالها اجتماعاً مشتركاً ضمّ رئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي، ورئيس هيئة النزاهة، بحضور وزير المالية، خُصص لبحث آليات تعزيز الرقابة الوقائية وحماية المال العام وتطوير إجراءات تدقيق العقود الحكومية.
ونقلت عن بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء :\" أن الزيدي أكد أن المسؤولية تقتضي العمل الجاد والإنجاز وإتمام الواجب على الوجه الأمثل، مشدداً على وجوب تحمل الجميع لمسؤولياتهم القانونية والوطنية.
وأضافت الصحيفة ان الزيدي دعا ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة الى أن يكونا عين الدولة في اكتشاف الثغرات ومعالجتها قبل أن تتحول إلى مشكلات أو ملفات فساد. وفي هذا الصدد، وجّه الزيدي، بتشكيل فريق متخصص من ديوان الرقابة المالية يتولى مهمة التدقيق القبلي للعقود، خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام عمل، مع تحديد سقوف وقيم العقود التي تخضع لهذا النوع من التدقيق، بما يحقق سرعة الإنجاز وكفاءة الرقابة في آن واحد.
وأوضحت ان رئيس الوزراء شدد ايضا على ضرورة أن تكون العقود الحكومية سليمة من الناحية القانونية والفنية، وأن تستند إلى أسعار عادلة ومعقولة، مبيناً أن المغالاة في الكلف تعد من أبرز منافذ الفساد، الأمر الذي يتطلب التصدي لها بحزم، مع ضمان تنفيذ المشاريع وفق المواصفات والجودة المنصوص عليها في العقود.
وقالت ان الزيدي دعا ايضا إلى ترسيخ العقلية الوقائية في العمل الرقابي، إلى جانب الدور الرقابي التقليدي، مؤكداً أن ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة يمثلان درع الدولة في حماية المال العام، وضمان حقوق المواطنين وهي مسؤولية وطنية وأخلاقية.
وأشارت الى ان رئيس الوزراء أكد أهمية إبعاد ديوان الرقابة المالية عن أي اعتبارات سياسية أو محاصصات، وأن تكون معايير الكفاءة والنزاهة والمهنية والحياد هي الأساس في عمله، مجدداً التزام الحكومة بتقديم جميع أشكال الدعم والإسناد إلى الديوان وهيأة النزاهة لتمكينهما من أداء مهامهما بكفاءة واستقلالية.
وفي موضوع آخر، ذكرت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين
ان الوزارات والجهات الأمنية والخدمية أعلنت نجاح الخطة الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام بمشاركة نحو 20 مليون زائر من بينهم اكثر من 5 ملايين زائر أجنبي من جنسيات مختلفة.
وقالت الصحيفة أن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي،
حيّا القطعات الأمنية المشاركة في تأمين زائري كربلاء المقدسة، خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، وذلك عبر نداء وجّهه من خلال أجهزة اللاسلكي من داخل قسم الكاميرات والإدارة والسيطرة في مديرية شرطة كربلاء”.
وأعرب القائد العام، خلال النداء، بحسب البيان، عن بالغ شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها القوات الأمنية في حفظ أرواح الزائرين وحمايتهم، وتنظيم حركة الزيارة، ومواصلة أداء واجباتها في ظل الظروف المناخية الصعبة، مؤكداً أن ما يقدمه منتسبو الأجهزة الأمنية من أداء وطني متّسم بالكفاءة والانضباط والإخلاص يجسد أسمى معاني المسؤولية والتفاني في خدمة الوطن والمواطن.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذه الجهود المخلصة محل فخر واعتزاز، وتحظى بتقدير جميع العراقيين، لما تعكسه من حرص على إنجاح الزيارة المليونية وتأمينها، وتوفير الأجواء الآمنة للزائرين.
وأوضحت الصحيفة ان محافظ كربلاء المقدسة نصيف جاسم الخطابي اعلن، من جانبه ، في مؤتمر صحفي، نجاح الخطة الأمنية والخدمية لزيار أربعينية الإمام الحسين عليه السلام بمشاركة نحو 22 مليون زائر منذ 1 محرم والى الان من بينهم اكثر من 5 ملايين زائر اجنبي من جنسيات مختلفة، مؤكدا نجاح الخطة من دون نقص في الخدمات والنقل والوقود. وأعرب الخطابي عن شكره للحكومة الاتحادية والاجهزة الامنية والعتبتين المقدستين الذين ساهموا بتحقيق النجاح الكبير لهذه الزيارة المليونية.
ونقلت عنه قوله، أن بلدية كربلاء رفعت أكثر من 650 الف طن من النفايات، لافتا الى ان هناك تنسيق عالي المستوى بين القيادات الامنية والإستخبارية والعتبات المقدسة لإنجاح الزيارة. ولفت الى ان هناك 16 الف موكب حسيني من بينها 2400 موكب اجنبي شاركت في تقديم الخدمات للزائرين، مؤكدا ان وزارة الكهرباء زودت المحافظة بـ 1600 ميكا واط ، مبينا ان خطة هذا العام تميزت بمرونة كاملة ومن دون اية قطوعات.
واشار الخطابي الى ان الحوادث المرورية حصلت في 9 محافظات سواء انقلاب عجلات او حالات دهس، موضحا ان الوفيات 34 عراقيا و12 اجنبيا واصابة 126 عراقيا و146 اجنبيا.
كما أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، أن التفويج العكسي لزائري أربعينية الإمام الحسين عليه السلام يشهد ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الزائرين المغادرين من العراق.
وقال الوائلي، في بيان، إن “ملاكات هيئة المنافذ الحدودية، بالتنسيق مع الدوائر الساندة، تواصل استكمال إجراءات التفويج العكسي للزائرين، الذي يشهد ارتفاعًا كبيرًا في أعداد المغادرين من العراق، وصولًا إلى مغادرة آخر زائر”.
صحيفة الزمان – طبعة العراق ذكرت من جانبها أن رئيس الوزراء٬ علي فالح الزيدي، وجه بمتابعة الخطة الأمنية والخدمية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام، لانجاح خطة التفويج العكسي وضمان سلامة جميع المُعزين. واوعز الزيدي٬ خلال زيارته محافظة كربلاء، الى (الجهات المعنية من المحافظين وقادة الأجهزة الأمنية والضباط، بالوقوف على مجريات تنفيذ الخطة٬ وتقويم نتائجها بعد انتهاء ذروة الزيارة٬ وبدء عملية التفويج العكسي للوافدين)٬ وأشاد رئيس الوزراء خلال اجتماعه في المحافظة٬ (بالجهود التي بذلتها كربلاء والوزارات والمؤسسات الأمنية والخدمية والجهات الساندة، مثمناً الدور الذي أدته جميع المواكب والجهات المشاركة في خدمة ملايين الزائرين، وما وفرته من خدمات أسهمت في إنجاح واحدة من أكبر المناسبات الدينية في العالم)٬ واكد بيان امس ان (الجهات الخدمية ذات العلاقة تواصل حملات التنظيف وعمليات التفويج العكسي، لضمان عودة آخر زائر إلى محافظته).
وشدد الزيدي على (ضرورة الاستفادة من التجارب والخبرات التي أفرزتها زيارة العام الجاري، والعمل على تقويمها بصورة دقيقة، بما يسهم في إعداد خطط أكثر تطوراً وكفاءة للأربعينية المقبلة).