اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء الثالث عشر من أيار بدعوة آميدي وزيدان للإسراع باستكمال تشكيل الحكومة.
وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقية ان رئيس الجمهورية نزار آميدي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، دعيا إلى الإسراع باستكمال تشكيل مجلس الوزراء للحكومة الجديدة ضمن المدة الدستورية.
ونقلت الصحيفة عن بيان رئاسي قوله أن زيدان استقبل آميدي، وجرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلاد والتأكيد على أهمية الحفاظ على استقلالية القضاء وسيادة القانون، وأشار آميدي إلى حرص رئاسة الجمهورية على دعم السلطة القضائية وتمكينها من أداء مهامها الدستورية بما يرسخ أسس العدالة ويحافظ على حقوق المواطنين.
وقالت الصحيفة ان القاضي زيدان أعرب ، من جانبه، عن شكره لرئيس الجمهورية وتوجيهاته القيمة، مؤكداً سعي مجلس القضاء الأعلى لمواصلة أداء مهامه باستقلالية ومهنية بما يخدم مسار العدالة وسيادة القانون.
وأوضحت ان الجانبين بحثا ،وفقاً لبيان مجلس القضاء الأعلى، «أهمية الإسراع في استكمال تشكيل مجلس الوزراء ضمن المدة الدستورية التي حددتها المادة (76/ ثانياً) من الدستور.
صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين من حانبها ذكرت ان القوى السياسية واصلت اجتماعاتها ولقاءاتها فيما بينها بهدف التوصل لحل يرضي الجميع في تشكيل الكابينة الوزارية حيث برزت خلافات على بعض الوزارات لاسيما السيادية منها مما اجل حسن تشكيل الطاقم الوزاري لحكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.
ونقلت الصحيفة عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء قوله في بيان: ان رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي، استقبل رئيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، وجرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في عموم البلاد، والتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود لتشكيل حكومة جديدة تكون جامعة وتتمكن من مواجهة التحديات التي يواجهها البلد في المرحلة الراهنة، وبما يساهم في تعزيز الاستقرار وخدمة المواطنين، والحفاظ على المصالح العليا للبلاد.
وقالت الصحيفة ان المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية ذكر في بيان: أن رئيس الجمهورية نزار ئاميدي التقى، ببغداد، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي وجرى خلال اللقاء، بحث الأوضاع العامة في البلاد، والعمل المشترك بين القوى السياسية لترسيخ أسس الأمن والاستقرار، وضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة ضمن التوقيتات الدستورية، بما يضمن تنفيذ برنامج حكومي يستجيب للأولويات الوطنية، ويلبي الاستحقاقات الأساسية، ويسهم في الارتقاء بالمستوى المعيشي والخدمي للمواطنين.
ونقلت الصحيفة تأكيد المجلس السياسي الوطني، على أهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة.
وذكر المكتب الإعلامي لحزب تقدم في بيان، أن “المجلس السياسي الوطني، عقد اجتماعاً موسَّعاً بحضور قيادات المجلس، وأعضاء الكتلة النيابية، وجرى خلال الاجتماع، بحث مستجدات الأوضاع السياسية، والتأكيد على أهمية الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة.
وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة /الزمان / - طبعة العراق ان القوات الأمنية، باشرت عمليات تمشيط واسعة في صحراء النجف الأشرف، عقب نفي قيادة العمليات المشتركة وجود أي قواعد أو قوات أجنبية غير مصرح بها داخل الأراضي العراقية، مؤكدة استمرار الإجراءات الميدانية لتعزيز الأمن وفرض السيطرة على المناطق الصحراوية.
ونقلت الصحيفة عن قائد عمليات الفرات الأوسط في هيئة الحشد اللواء علي الحمداني قوله أمس إن (عملية عسكرية تحت اسم فرض السيادة انطلقت في صحراء النجف الأشرف وكربلاء عبر أربعة محاور بهدف تأمين الطريق الرابط بين كربلاء ومنطقة النخيب). مبيناً إن (العملية جاءت بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف رئيس أركان الجيش الفريق أول عبد الأمير يار الله)
وأوضح الحمداني إن (محاور العملية تضم قيادة عمليات الفرات الأوسط وقيادة عمليات كربلاء وقيادة عمليات الأنبار في هيئة الحشد، إضافة إلى اللواء الثاني في الحشد).
وأشارت الصحيفة إلى إن (القوات المشاركة تنفذ عمليات تفتيش وتمشيط بعمق يصل إلى 70 كيلومتراً، وفق خطط عسكرية محكمة وبمستوى عالٍ من الاحترافية). وكان يار الله قد وصل إلى ناحية النخيب برفقة وفد عسكري رفيع المستوى للاطلاع على الأوضاع الأمنية.
ونقلت الصحيفة عن بيان لوزارة الدفاع أمس إن (الزيارة تأتي بهدف متابعة الاستعدادات الأمنية والوقوف على أبرز التطورات ضمن قاطع المسؤولية). فيما نفت قيادة العمليات المشتركة، وجود أي قواعد أو قوات غير مصرح بها على الأراضي العراقية، ولاسيما في صحراء كربلاء شرق النخيب والنجف.
وقالت القيادة في بيان أمس إنها (تتابع باهتمام كبير ما يتم تداوله من تصريحات وأخبار بشأن وجود قواعد وقوات غير مصرح بها على الأراضي العراقية، وتحديداً في صحراء كربلاء شرق النخيب والنجف).
وأوضحت ان القيادة تؤكد إن (الأمر يتعلق بحادثة وقعت في اذار الماضي، حيث تحركت قوة أمنية من قيادة عمليات كربلاء وكذلك من النجف، واشتبكت مع مفارز مجهولة غير مرخص بها مسنودة بطائرات في ذلك الوقت، ما أدى إلى استشهاد مقاتل من القوات الأمنية وإصابة اثنين آخرين بجروح وإعطاب مركبة).
ولفتت إلى إن (هناك إصراراً وعزيمة من قطعاتنا الأمنية على الوصول إلى هذه المنطقة ومحيطها والاستمرار بالضغط والتواجد فيها. وتابع البيان إن (القطعات الأمنية وقياداتها المختلفة، وبإيعاز وتخطيط من قيادة العمليات المشتركة، مستمرة بتفتيش جميع القواطع، ولاسيما المناطق الصحراوية، وبشكل دوري وصولاً إلى الحدود الدولية مع جميع دول الجوار).