تاريخ النشر : 2014/08/23 نقيب الصحفيين العراقيين يدعو العراقيين جميعا الى موقف قوي مع محنة اهالي امرلي
بغداد/ دعا نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي الجميع دون استثناء من المواطنين والنقابات والمنظمات والحكومة والبرلمان الى موقف قوي مع محنة اهالي امرلي لان الالاف من البشر هناك يموتون من الجوع او يقتلون في اية لحظة.

وقال اللامي في كلمة له في احتفالية النقابة اليوم لتوزيع سندات الاراضي على الصحفيين /المجموعة الاولى/ وعددها /500 / سند وفق الية القرعة: في هذا اليوم الحافل لابد من الاشارة الى شبابنا وهم في عمر الزهور الذين تنتظرهم امهاتهم واخواتهم الذي استشهدوا بالمئات على يدعصابات داعش الارهابية الذين جابت عوائلهم شوارع بغداد وهي تنحب لمعرفة مصيرهم .

وطالب"رؤساء عشائر تكريت الشرفاء ان يضغطوا على عصابات داعش التي تحتجز ما تبقى من ابنائنا في قاعدة سبايكر والامهات في حيرة وهناك اناس ظلموا في وضح النهار ولم يعرفوا مصير ابنائهم واتمنى من الحكومة والبرلمان ان يسارعو ويضغطوا على من بيده الامر في تكريت وهؤلاء معروفون بالاسماء لتعرف العوائل مصير ابنائها ممن قتل وممن عذب وممن اسر في ضروف قاهرة لم يمر بها بلد .

واشار"الى ان الاخوة من ابناء الطائفتين المسيحية والايزيدية الذين هجروا من ديارهم ويجب ان يكون للعراقيين موقفا موحدا الان .. موقف وطني قوي بوجه الظلم وبوجه قوى الشر المتمثلة بالمنظمات الارهابية وعلى المسؤولين ان يعرفوا ان المناصب ليست دائمة والذين يتصارعون الان على مقعد اضافي او وزارة زيادة ويتركون الاف الضحايا هناك يموتون جوعا او ياسرون او يقتلون في اية لحظة .

وناشد"كل الخيرين في العراق دون استثناء وكل الكتل السياسية خاصة اليوم البرلمان يعقد جلسة خاصة عن قضية سبايكر وشباب سبايكر وهؤلاء امانة في اعناق كل عراقي وعلينا جميعا ان نرفع الصوت من اجل مئات الامهات الثكالى التي تبكي لا تعرف مصير ابنائها في كل مدن العراق بلا استثناء .

كما ناشد اللامي بكلمته ايضا "المسؤولين والمواطنين لاتخاذ موقف قوي يخلص من له اخ او ولد بيد عصابة مارقة و لم يقتل وهو اسير وهذا بحاجة الى موقف قوي لاطلاق سراحه .

وطالب "البرلمان والحكومة و الرئاسة في ما يخص المؤسسات الثقافية والاعلامية ان يبعدوا هذه المؤسسات عن المحاصصة والحزبية اذا كنتم تريدون بناء بلدا متقدما ديمقراطيا حقيقيا اتركوا هذه المؤسسات للنخب الثقافية والاعلامية لانها ما فيها من المهنيين يستطيعون ان يديروا مؤسسات تحلمون ونحلم بها جميعا ونريدها في عراق ديمقراطي والاعلامي هو الاقدر والاجدر على ترسيخ مفاهيم الحرية والديمقراطية في العراق ورجائي الى رئيس الحكومة المكلف ورؤساء الكتل السياسية ورئيسي الجمهورية والبرلمان وكل من له سلطة ان يتركوا هذه المؤسسات لا بيد حزبيين وانما بيد مهنيين.

ودعا"الجميع الى التسامح وان لا ننسى ان العراق هو عراق المحبة والسلام وهذه بغداد عاصمة السلام فلنتسامح ونتصافح ونتصالح وننسى مأسي الماضي حتى نبني عراقا قويا نفتخر به ونشعر بوحدته وحدة كل مكوناته وشرائحه.

ووجه باسم الزملاء الحاضرين"تحية اجلال وتقدير الى الابطال من ابناء فلسطين في غزة الذين يواجهون الة العدو الاسرائيلي المدمرة بصدورهم العارية ولم نسمع صوتا عربيا لايقاف هذا العدوان الاثم .

كما اشار ايضا"الى ان احتفالية اليوم الخاصة بتوزيع قطع الاراضي السكنية على الصحفيين تعتبر يوم جديد يتحقق للصحفي العراقي في وطن صغير ضمن بيتنا العراقي الكبير.

ووجه بالشكر"لمحافظ بغداد علي التميمي وفريق عمله لبذلهم جهودا استثنائية لانجاز معاملات توزيع الاراضي المخصصة للصحفيين./انتهى